عمان - الأردن
نرعاكم و ندخل السعادة إلى حياتكم
googleplus_icon youtube_icon linkedin_icon digg_icon google-my-business_icon
...

التطوّرات الحالية والمستقبلية في تشخيص وعلاج العقم | الدكتور نجيب ليوس

التطورات الحالية والمستقبلية في علاج الخصوبة

 

تشهد رعاية الخصوبة حاليًا واحدة من أكثر الفترات تحولاً وتطورا في تاريخهاالتطورات الحالية والمستقبلية في علاج الخصوبة.

تُحسّن هذه التطورات معدلات النجاح وتجعل العلاج أكثر تخصيصًا حسب كل حالة.

ما أهمية هذه التطورات الجديدة؟

- جعل العلاج أقل تدخلاً

- جعل العلاج متاحًا

يستكشف هذا المقال أحدث التطورات الهامة التي تعيد تشكيل مستقبل علاج الخصوبة.

 

من أبرز التطورات في الأبحاث الحالية والمستقبلية:

1- الحصول على بويضات من مبيض المرأة وتجميدها للاستخدام المستقبلي.

2- أخذ جزء من المبيض يحتوي على بويضات غير ناضجة وتجميده، ليتم إنضاجها في المختبر عند الحاجة.

3- استخدام أساليب جديدة لتجميد البويضات تُحسّن من معدل بقائها بعد إذابتها، مثل التزجيج فائق السرعة وبروتوكولات التجميد بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

يمكن أن تساعد عمليات التجميد هذه النساء المعرضات لخطر فقدان الخصوبة نتيجة التعرض للإشعاع (أثناء العلاج الإشعاعي) أو العلاج الكيميائي.

3- تحسين أوساط الزراعة المستخدمة في نمو الأجنة في مختبر أطفال الأنابيب للوصول إلى مرحلة الكيسة الأريمية (خمسة أيام بعد الإخصاب) حيث يتم اختيار أفضل الأجنة ونقل جنين أو اثنين إلى الرحم وبالتالي زيادة فرص الحمل ومعدلات النجاح دون الحاجة إلى نقل العديد من الأجنة مع مخاطر الحمل المتعدد.

4- لقد مكن التقدم في تكنولوجيا الكمبيوتر من اختيار أفضل الحيوانات المنوية لإجراء حقن الحيوانات المنوية داخل السيتوبلازم بطريقة حيث يقوم الكمبيوتر باختيار أفضل الحيوانات المنوية للاستخدام متجنباً عامل الخطأ البشري وبالتالي تحسين معدلات النجاح.

٥- استخدام الذكاء الاصطناعي في علاجات الخصوبة:

** تُستخدم العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي للتشخيص والعلاج.

** تُستخدم بعض النماذج للتنبؤ بالأجنة ذات أعلى احتمالية للزرع.

** توجد نماذج للتنبؤ بنجاح الولادات الحية.

** تُستخدم بعض النماذج كأدوات للكشف عن تجزئة الحمض النووي للحيوانات المنوية.

** مراقبة الأجنة بتقنية التصوير الفاصل الزمني (التصوير المستمر) مع الذكاء الاصطناعي لتصنيف الأجنة.

 

٦- استخدام الخلايا الجذعية لدعم المبيض:

استخدام الخلايا الجذعية متعددة القدرات لدعم المبيض، مما يساعد على نضج البويضات خارج المبيض، مما يؤدي إلى جرعات هرمونية أقل بكثير وفترات تحفيز أقصر.

 

استخدام الخلايا الجذعية لتجديد المبايض لمساعدة النساء اللواتي يعانين من ضعف المبايض.

 

استخدام الخلايا الجذعية لتجديد بطانة الرحم لمساعدة النساء اللواتي يعانين من بطانة رقيقة.

لا تزال أبحاث الخلايا الجذعية محصورةً في المختبرات، لكنها واعدةٌ للغاية، إذ يُمكن أخذها من الأولاد قبل بلوغهم، ثم تجميدها لإعادة زرعها (يمكن استخدامها للأولاد الذين سيخضعون للعلاج الكيميائي). كما أنها ستكون مفيدةً للرجال المصابين بالعقم، من خلال تحفيز الخلايا الجذعية لإنتاج الحيوانات المنوية.

 

٧- تحليل تقبّل الرحم (ERA): استخدام فحوصات متقدمة لتحديد أفضل يوم تكون فيه بطانة الرحم في أعلى درجات تقبّلها للأجنة.

 

٨- العلاجات القائمة على الميكروبيوم: فحص ميكروبيوم المهبل والرحم لضمان وجود بيئة مناسبة لزرع الجنين.

 

9- إنتاج الجاميتات في المختبر (IVG): استخدام الخلايا غير الجاميتية (مثل الخلايا من الجلد) لإنتاج البويضات أو الحيوانات المنوية مما يساعد الرجال والنساء الذين يعانون من العقم الشديد مثل فشل المبيض المبكر وانعدام الحيوانات المنوية.

 

١٠- استخدام تقسيم الخلايا بدلاً من الحيوانات المنوية: لا تزال هذه الطريقة قيد البحث. الفكرة هي أن الخلايا البشرية تحتوي على ٤٦ كروموسومًا، منها اثنان من الكروموسومات الجنسية. لدى النساء كروموسومان XX، ولدى الرجال كروموسومات XY. عندما تتحد بويضة المرأة (التي تحتوي على ٢٢ كروموسوم +X) مع الحيوان المنوي للرجل الذي يحتوي إما على ٢٢ +X أو ٢٢ +Y، يحدث الإخصاب، لذا من الممكن استخدام أي خلية من جسم الرجل، مثل خلايا الدم، وتقسيمها في المختبر، واستخدام كل نصف (الذي يحتوي على نصف عدد الكروموسومات) لحقنه داخل سيتوبلازم البويضة باستخدام طريقة حقن الحيوانات المنوية داخل السيتوبلازم، مما يحل مشكلة العقم لدى الرجال الذين لا توجد حيوانات منوية في سائلهم المنوي أو خصيتيهمتقسيم الخلايا لاستعمالها بدلا من الحيوانات المنويه.

 

11- استخدام تقنيات تصحيح التشوهات الجينية (تعديل الجينات) في الأجنة قبل نقلها إلى تجويف الرحم.


 

١٢- الأرحام الاصطناعية (التكوين الخارجي): تُطوّر بيئات خارجية تُحاكي بيئة الرحم، مما يُساعد على نمو الجنين خارج الرحم حتى اكتمال نموه. وتُستخدم حاضنات بلاستيكية خاصة لتوفير بيئة مناسبة لنمو الجنين وتطوره حتى بلوغه، حيث يأخذ الجنين ما يحتاجه من غذاء وأكسجين، وينمو نموًا كاملًا في الرحم الاصطناعي. وقد يكون هذا مفيدًا للأجنة المولودة قبل أوانها، أو للنساء اللواتي يُشكّل الحمل لديهن خطرًا على حياتهن، أو اللواتي يعانين من غياب الرحم خلقيًا، أو من لديهن تشوهات رحمية.

 

١٣- تخلق الأجنة داخل الرحم

لا تزال هذه الطريقة قيد البحث، حيث تُوضع الجاميتات (البويضات والحيوانات المنوية) في وعاء خاص مصنوع من مادة قابلة للذوبان، ثم تُنقل إلى داخل الرحم لتذوب المادة خلال أسبوع واحد، ليُطلق الجنين داخل الرحم في الوقت الذي يحتاجه طبيعيًا. تكمن الصعوبة في إيجاد المادة المناسبة لهذا الغرض دون أن يرفضها الرحم.

 

١٤- الإجراءات بمساعدة الروبوتات: استخدام الروبوتات لإجراء بعض العمليات الجراحية.

 

لبعض التقنيات بُعدٌ قانوني وأخلاقي، ولذلك قد لا تكون بعضها مقبولة في بعض الدول، لكن هذا لا ينفي فائدتها في حالاتٍ عديدة.

 

الدكتور نجيب ليوس F.R.C.O.G

مستشار أمراض وجراحة النساء والولادة والعقم

Last Update: 2026-01-26 10:28:39
;